تقارير
أخر الأخبار

عمال العقود في مؤسسة مياه الشرب نحو الإضراب والاعتصام!!

الراصد

 

يتجه موظفو العقود السنوية في مؤسسة مياه الشرب بالسويداء نحو إضراب مفتوح بدعوات أطلقها عدد من العاملين لتنفيذ احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم وعدم تجديد عقودهم منذ أشهر، في وقت تؤكد فيه مصادر من داخل المؤسسة لـ #الراصد أن لجنة خاصة تتابع الملف منذ أكثر من شهر مع وزارة الطاقة في الحكومة الانتقالية لدراسة واقع العقود والاحتياج الفعلي منها.

وبحسب شكاوى وردت للراصد من موظفين يعملون بموجب عقود سنوية، فإن أكثر من 950 عاملاً يواجهون اليوم مصيراً معلق، بعد مرور أربعة أشهر من دون صرف رواتبهم أو حسم ملف تجديد عقودهم، رغم استمرارهم في الدوام وأداء مهامهم داخل وخارج المؤسسة، ولا سيما حراس الآبار والفنيين وغيرهم من العاملين في المواقع الحيوية المرتبطة مباشرة بقطاع المياه الخدمية.

وأكد الموظفون في شكواهم أنهم ما زالوا ملتزمين بعملهم رغم غياب أي ضمانات مادية أو قانونية تحفظ حقوقهم أو تؤمن الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي لهم ولعائلاتهم، مشيرين إلى أن الملف لا يزال يدور في إطار الوعود منذ أكثر من شهرين من دون أي خطوات تنفيذية واضحة. كما أوضحوا أن أقل مدة خدمة لدى العاملين المشمولين بهذه العقود تبلغ خمس سنوات، فيما تجاوزت سنوات الخدمة لدى بعضهم خمسة عشر عاماً.

مصادر الراصد داخل المؤسسة أوضحت من جهتها أن لجنة شكلت خصيصاً لمتابعة هذا الملف، وأن عملها يتركز على دراسة العقود الحالية وتحديد الحاجة الفعلية للعاملين بالتنسيق مع وزارة الطاقة، تمهيداً لمعرفة عدد العقود التي ستتم الموافقة على تجديدها خلال المرحلة المقبلة.

وبينت المصادر أن اللجنة تعمل على هذا الملف منذ أكثر من شهر، وأن هناك وعوداً متكررة من الوزارة بصرف الرواتب المتأخرة للعاملين بالعقود السنوية، لافتة إلى أن الأشهر الأربعة التي لم تصرف رواتبها جاءت بعد انتهاء مدة العقود السنوية للعاملين وهذا أهم سبب لتأخير الصرف وسط تطمينات بصرفها. وأضافت أن اللجنة تحتاج إلى نحو أسبوع إضافي لإنهاء أعمالها، تمهيداً لدراسة الملف مع الوزارة واتخاذ قرار يتعلق بصرف المستحقات المالية وتحديد عدد العقود التي سيصار تجديدها.

يطالب الموظفون وفق الشكاوى الواردة، بتثبيت العقود وصرف الرواتب المتأخرة وضمان حقوقهم الوظيفية، مؤكدين أن استمرارهم في العمل من دون عقود سارية يضعهم في مواجهة مخاطر كبيرة، خاصة في حال تعرض أي موظف لحادث أثناء العمل، إذ لا يملك حالياً أي صفة أو قيد رسمي داخل المؤسسة نتيجة عدم تجديد العقود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى