رأي

الجمعة التاسعة غداً، والشارع لم يزل متحفزاً!!

تسعة أسابيع؟! ربما لم يكن لأي شخص أن يتوقع هذه الاستمرارية، بل أن أشد المتفائلين في الأيام الأولى تحدث عن عشرة أيام “وبعدين الناس بتمل وبترجع ع بيوتها”، في حين لانستطيع إنكار وجود أصوات قالت منذ اليوم الأول “لن يرجعوا، لوين بدهم يرجعوا؟!”

وبين سلطة حاكمة ترى أن الرد على الناس يكون بتجاهلهم، وشارع يرى أن تجاهله قد يأتي بما لاتحمد عقباه، تبقى لعبة عض الأصابع قائمة، بينما يبدو أن “النظام” وفق كل المعطيات يدفع “بإيديه ورجليه” لجر الناس إلى البحث عن حلول خاصة بالمحافظة بعيدة عن الحل الوطني الجامع، ليكسب جولة يقول من خلالها لحاضنته “مش قلتلكم، بدهم انفصال وإدارة ذاتية” وينفذ من خلال هذا لحل يضع قدمه على خطوة مقابل خطوة عربية، تبقيه في مكانه مع سوريا بشكل جديد.

ومن الواضح أن ليس هناك ضامن للهروب من الأفخاخ هذه أكبر من استمرار التوافد إلى الساحات مع الشعارت الوطنية “الحالمة” التي تريد سوريا لكل السوريين وفق خطة انتقال تعتمد القرارات الأممية ذات الصلة، ولربما ولهذا السبب يبقى أبناء السويداء يحملون حلمهم ويتوجهون للساحات، رغم صعوبة الرهان، ولكنهم يعلمون تماماً أن “الأمل باين”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى