اختطاف وتعذيب وانتزاع بصمات لبيع العقارات.. كواليس مخطط للاستيلاء على ممتلكات ستيني في السويداء؟


تعرض ماضي نايف قصوعة البالغ من العمر سبعة وستين عاماً لعملية اختطاف ترافقت مع ضرب وتقييد وإجباره على وضع بصماته على أوراق تتعلق بممتلكاته، قبل أن يعود إلى منزله ليجده مسروقاً وخالياً من وثائقه وخزنته وأثاثه.
ما جرى، وفق شكوى قدمها للنيابة العامة ومعلومات متقاطعة حصل عليها #الراصد، يكشف عن محاولة منظمة للسيطرة على عقاراته وابتزازه مالياً.
بدأت الحكاية بحسب مصادر متابعة للقضية؛ برسائل من فتاة استخدمت اسماً غير حقيقي، وطلبت منه مبالغ مالية على مدى أسابيع بذريعة الحاجة للمساعدة قبل أن تتطور المعرفة إلى لقاء انتهى باختطافه. ففي التاسع من أيلول طلب منها الحضور إلى الحي الذي يقطنه لتسليمها مبلغاً، لكنها وصلت إلى منزله رغم أنه لم يزودها بعنوانه، وما إن فتح الباب حتى هاجمه عدة أشخاص، فكمموا فمه واقتادوه بسيارة إلى مكان مجهول حيث تعرض للضرب والإكراه بوضع بصمته على سندات وعقود تخص ممتلكاته بينما تظهر صور حصل عليها الراصد آثار كدمات وتقييد على جسده.
وتتابع المصادر؛ أن الإفراج عنه جاء بطريقة تثير الريبة؛ إذ حضر ن. ج فجراً وأطلق سراحه مدعياً أنه دفع خمسة آلاف دولار للخاطفين وقال إن ع. ق يقودهم. ثم طالب ن؛ قصوعة بدفع ستة آلاف دولار له بحجة أنه سدد عنه المبلغ. ومع عجزه عن الدفع، أُجبر على وضع بصمته على سندات أمانة بقيمة المبلغ.
بعد أيام؛ عاد ن. ج برفقة شخصين إلى منزل قصوعة ليلاً، ودخل عنوة، ما دفع الأخير للهرب عبر الباب الخلفي واللجوء إلى منزل شقيقته خوفاً من اعتداء جديد. وفي صباح اليوم التالي اكتشف سرقة منزله بالكامل، بما في ذلك الخزنة وسندات ملكية البناء ومحال تجارية يملكها، إضافة إلى أوراق شخصية وأثاث.
وتشير المعلومات إلى أن المجموعة حصلت على مفاتيح المبنى السكني الذي يملكه قرب معهد فريد الأطرش، وبدأت بمضايقة المستأجرين لإخلاء الشقق، بالتزامن مع تأجيرها لآخرين وتحصيل الإيجارات منهم.
كما تشير المصادر إلى ظهور عقود بيع لممتلكاته لدى إحدى المحاميات.
قصوعة تقدم بشكوى رسمية اتهم فيها ثلاثة أشخاص بينهم فتاة بالاختطاف والاعتداء والسرقة وطلب الفدية والتهديد بالقتل، وإجباره على وضع بصمته على سندات وعقود تخص ممتلكاته، حيث علم الراصد أن عمليات البحث عن المتهمين مستمرة.





